، إنّ المؤمنَ حقًّا معظِّمٌ لله، معظِّمٌ لرسول الله، معظِّمٌ لدينه، فهو يعظِّم الله في قلبِه، ففي قلبِه مِن إجلالِ الله وتعظيمِ الله ما الله بهِ عليم. يُعظِّم أمرَ الله، ويعظِّم نهيَه، يعظّم أسماءَه وصفاتِه، فيكون إيمانه بالله إيمانًا صادقًا. ثمّ هو يعظّم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فيؤمِن أنّه عبد الله ورسوله، ختَم الله به الرّسالاتِ كلَّها، ويؤمن حقًّا أنّه قدوَة كلِّ مسلم، (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ) [الممتحنة:6] . وهو يعظِّم دينَ الله، فيحبّ هذه الشريعة، ويوالي هذه الشريعةَ، ويعتقد كمالَها وشمولَها وتمامَها، فيرضَى بها كما رضيَها الله لنا، (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِينًا) [المائدة:3] ، هكذا يكون المؤمن حقًّا.
الانسان قد يضحك من شيء قد يستهزيء بشيء لكن هناك خطوط حمراء ينبغي عدم الاقتراب منها
الاستهزاء بالدين
الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم
الاستهزاء بالعلماء والصالحين
رد اية من كتاب الله
رد حديث من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم .
وصدق المصطفى حين قال
(إنّ الرجلَ ليتكلّم بالكلمةِ مِن سخَط الله، لا يظنّ أن تبلغَ ما بلغت، يكتب الله عليه سخطه إلى يوم القيامة ) ) أخرجه مالك في الموطأ (1848) ، وأحمد (3/469) ،