فهرس الكتاب

الصفحة 8303 من 9788

-أو الاستهزاء بالصلاة,قال-تعالى-: {وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوًا ولعبًا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون} المائدة: 58.

كم سمعنا من ساخر بالصلاة والمصلين، فهذا مستهزئ يقول: أيها المصلون إذا ذهبتم للجنة فخذونا معكم!!!. وهذا مستهزئ آخر يفضل عاملًا كافرًا على العامل المسلم ثم يتبجح بقوله: لو أتينا بمسلم لأشغلنا وقطع وقتنا وعملنا بالصلاة!!.

-السخرية بحجاب المرأة المسلمة. وهذا من أكثر صور الاستهزاء المنتشرة اليوم حيث تشن حرب مسعورة محمومة على الحجاب والمحجبات، يقود هذه الحرب أصحاب الميل للشهوات، والمتاجرون بأعراض الناس. تقول أمينة السعيد: عجبت لفتيات مثقفات يلبسن أكفان الموتى وهنَّ على قيد الحياة

إذا ذكرتَ له شرعَ الله في تعدُّدِ الزوجات سخِر منك ومِن شريعتك ومن نبيِّك والعياذ بالله

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إرغاما لمن جحد به وكفر، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، سيد البشر، اللهم صلِّ وسلم على هذا النبي الشافع المشفع في المحشر وعلى آله وأصحابه السادة الغرر.

أما بعد: عباد الله

إنّ الاستهزاءَ بأهل الإيمان خُلُقِ أعداء الرسُل منذ بُعِثوا إلى أن خُتِموا بمحمّد صلى الله عليه وسلم، فقد ذكر الله عن قوم نوحٍ بقوله: (قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت