فهرس الكتاب

الصفحة 8340 من 9788

ولفرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية رحمةً بأمّته كما وصفه الله: (( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) )التوبة:128 روِي أنه قال: (( ما أحبّ أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية ) )، فقال رجل: يا رسول الله، فمن أشرك؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: (( ألا ومن أشرك ) )ثلاث مرات. أخرجه أحمد.

وفي المسند عن عَمرو بن عَبسة رضي الله عنهقال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيخ كبير يَدَّعم ـ يستند ـ على عصًا له، فقال: يا رسول الله، إن لي غَدَرات وفجَراتٍ فهل يُغفر لي؟ قال: (( 8ألست تشهد أن لا إله إلا الله؟! ) )قال: بلى، وأشهد أنّك رسول الله، قال: (( قد غُفر لك غَدَرَاتُك وفجراتُك ) ). والفجور: إتيان المعاصي مع عدم المبالاة بفعلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت