فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان ولم لا يستبشر الصائمون برمضان وأبواب السماء تفتح للسائلين ويستجيب الله للداعين الصادقين بشكل عام كما قال تعالى إثر آيات الصيام وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ولشهر رمضان على الخصوص دعوة مستجابة كما روى الإمام أحمد بسند جيد عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل مسلم دعوة مستجابة يدعو بها في رمضان وللصائم عند فطره دعوة لا ترد ولماذا لا يفرح المسلمون بشهر رمضان وهو سبب لمغفرة الذنوب وفي الحديث المتفق على صحته عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وكيف لا يغتبط المسلم ويسعد بالصيام وهو طريق إلى عدم الظمأ في يوم يساق فيه المجرمون إلى جهنم وردا ويلجم الناس العرق إلجاما وهم في تلك اللحظات أحوج ما يكونون إلى شربة ماء أجل لقد صح اخبر عن المعصوم صلى الله عليه وسلم أنه قال للصائمين باب في الجنة يقال له الريان لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخل آخرهم أغلق من دخل فيه شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا أمة القرآن وفضائل الصوم ومناقب رمضان كثيرة ليس هذا مجال حصرها وإنما أردت التنبيه على شيء منها وتسمعون الكثير ولكن هذه الفضائل وغيرها لشهر الصيام لابد لإكتمال الأجر فيها وتحقيق المقصود منها من مراعاة أمرين هامين جاءت نصوص الشرع بإيضاحهما ويقع الخطأ كثيرا فيهما الأمر الأول الإيمان والإحتساب قال صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال العلماء النية شرط في وقوع الأعمال قربة والمراد بالإيمان الإعتقاد بحق فرضية صومه وبالإحتساب طلب الثوب من الله تعالى وقال الخطابي احتسابا أي عزيمة وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك