فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والمروة وحين يهلون بالحج أو العمرة أو كليهما وخير ما قال النبيون الأولون والآخرون لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير ويذكرون الله ويكبرونه وهم يرمون الجمار وينحرون الهدي والأضاحي وأدبار الصلوات المكتوبة أو قبلها وكذلك يرتفع اسم الله في مناسك الحج وكذلك ينبغي أن يشهد الحجاج منافع الحج ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ويبدو ذكر الله واضحا لمن تأمل في مناسك الحج كلها كيف لا والحق تبارك وتعالى يقول في سياق آيات الحج {فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين إنه التذكير بالوحدانية لله وإدامة ذكره وحده وتذكير كذلك بنعمة الله على من نزل عليهم القرآن حيث كانوا من قبل يتمرغون في أوحال الشرك والوثنية والضلال وإن كنتم من قبله لمن الضالين وسواء أكان المقصود بذكر الله عند المشعر الحرام الصلاتين جميعا أم ما هو أعم من ذلك فإن ذكر الله سمة بارزة في الحج وهي مظهر من مظاهر التوحيد ويستمر الحجاج يلهجون بذكر الله حتى يتموا حجهم كما قال تعالى } فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا وهنا لفتة وخروج عن تقاليد أهل الجاهلية في الذكر وهي تسير في إطار التوحيد وتحقيق العبودية فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان أهل الجاهلية يقفون في الموسم فيقول الرجل منهم كان أبي يطعم ويحمل الحمالات ويحمل الديات ليس لهم ذكر غير أفعال آبائهم فأنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فحثوا على ذكر الله والتعلق به أشد من ذكرهم وتعلقهم بآبائهم إنها نقلة في المفاهيم وتبعة من تبعات هذا الدين الحق عقلها المسلمون أول ما نزلت وينبغي أن يعقلها المسلمون وهم يتلون كتاب الله ويؤدون شعائر الحج فيديموا ذكر الله ويتعلقون به