صـ 145
قال الحافظ ابنُ حجر (1) :
"و من صور ( المعلق ) :"
1 ـ أن يُحذف جميع السند ؛ و يقال ـ مثلًا ـ:"قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذا"، أو:"فعل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذا".
2 ـ و منها: أن يُحذف إلا الصحابي ، أو: إلا الصحابي و التابعيَّ معًا .
3 ـ و منها: أن يَحذف من حدثه و يُضيفه إلى من فوقه .
فإن كان من فوقه شيخًا لذلك المصنف ؛ فقد اختلف فيه: هل يُسمى تعليقًا أو لا ؟
و الصحيح في هذا: التفصيل ؛ فإن عُرف بالنَّص أو الاستقراء أنَّ فاعل ذلك مُدلس ؛ قضي به ، و إلا فتعليقٌ .
المُعلقات في"صحيح البخاري"كثيرةٌ في أوائل الأبواب و أثنائها ، ففيه ( 1341 ) واحد و أربعون و ثلاثمائة و ألفُ حديث مُعلق ، أما"صحيح مسلمٍ"ففيه المعلق قليلٌ: في موضع واحدٍ في"التيميم"، و في موضعين في"الحدود"و"البيوع": رواهما بالتعليق عن الليث بعد روايتهما بالاتصال ، و في أربعة عشر موضعًا ، يروي الحديث مُتصلًا ، ثُمَّ يعقبه بقوله:"ورواه فلانٌ".
ـــــــــــ
(1) "النزهة" ( ص: 65 ـ 66 ) .