صـ 52
وفي الاصطلاح: تطلق على معانٍ:
1 ـ فقيل: تطلق على ما يطلق عليه لفظُ"الحديث"، فهي على هذا: ما أضيف للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قولًا أو فعلًا أو تقريرًا .
2 ـ و قيل:"الحديث"يختص بما كان قولًا مضافًا إليه ـ صلى الله عليه و سلم ـ ، و"السنة"تختص بما كان فعلًا .
3 ـ و قيل:"السنة"هي مدلولات الأحاديث الثابتة ، فإن أُطلقت على ألفاظ الأحاديث ، فمجاز أو اصطلاحٌ (1) .
"الحديث القدسي": هو ما أُضيف إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، و أضافه هو ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى ربه ـ عز وجل ـ .
و يسمى أيضًا: بالحديث"الإلهيِّ"أو"الرباني".
و يفترق عن القرآن ، بأن القرآن يختص بخصالٍ ، منها:
1ـ أن القرآن معجزٌ .
2ـ أننا متعبدون بلفظه .
3 ـ أنه جاء عن طريق التواتر ، بخلاف الحديث القدسي ، بل فيه ما هو ضعيف .
(1) "الأنوار الكاشفة"للمعلمي ( ص: 20 ) .