صـ 266
صورة الخط في السياق . وجعل (التحريف) خاصًا بتغيير حرف أو حروف في ( شكل ) الكلمة , مع بقاء صورة الخط في السياق .
التصحيف قد يقع في ( الإسناد ) , وقد يقع في ( المتن ) .
و ينشأ من ( البَصَر ) , أيْ: من القراءة في الصحف ـ و ذلك هو الأكثر ـ ؛ فقد يكون الخط رديئًا أو غير معجم (منقوط) فَيَشتبه على بصر القارئ .
و قد ينشأ أيضًا من ( السّمع ) ؛ لاشتباه الكلام على السامع .
و ينشأ أيضًا من ( المعنى ) ؛ فقد يفهم الراوي من اللفظ معنى غير صحيح , فيرويه على ما فهم لا على ما سمع .
و على هذا ؛ فالتصحيف: قسمان ـ باعتبار موضعه ـ , و ثلاثة ـ باعتبار منْشَئِه ـ ؛ فالأقسام ـ على هذا ـ خمسة:
ذكرنا أن أقسام التصحيف خمسة ؛ فلْنمثل لكل قسم منها:
فمثال التصحيف في الإسناد:
ما وقع للإمام المحدّث يحيى بن مَعين في حديث شُعبة , عن العوَّام بن مُراجم ـ بالراء المهملة و الجيم الموحَّدة ـ عن أبي عثمان النهدي , عن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"لتؤَدُّن الحقوق إلى أهلها"الحديث ؛