صـ 179
لغةً: ( الموصولُ ) في اللغة: اسم مفعُولٍ من"وصلهُ"إذا بلغهُ ، و أعطاه ، أو ترك هجرهُ و قطيعته .
اصطلاحًا: ( السند الموصُولُ أو المُتصل أو المُؤتصلُ(1) ): هو ما سلم من السَّقط في كُلِّ طبقاته ، بأن يكون كُلِّ راوٍ من رُواته قد أخذهُ عمن فوقهُ بطريقةٍ من طُرق التَّحمُّل المُعتبرةِ .
تنوعت طُرقُ رُواةٍ الحديث في تحمُّلِ الحديث عن الشيوخ ؛ فمنها: ( السماع ، و العرْضُ ، و الإجازةُ ، و المناولةُ ، و الوجادةُ ، و المكاتبةُ ، و الإعلام ، و الوصيَّة ) ، و لا شك"أن أعلاها ( السماع و العرض ) ـ على اختلاف في أيِّهما المُقَدَّم ، أم هما سواءٌّ ـ ، و الطُّرقُ الباقية قد اشترط أهلُ العلم لصحتها شُروطًا مذكورةً في مواضعها من كُتُبٍ علوم الحديث ، فإذا تحقَّقَتْ هذه الشروط كانت مُعتبرةً محكومًا باتصالها ."
و رُبَّما وُجد في كلامِ بعض أهل العِلم: ( فلانٌ عن فلانٍ مرسلٌ ) أو ( فلانٌ لم يسمع من فُلانٍ ) ، أو لم يدركه ) ، أو ( فلانٌ عن فُلانٍ كتابٌ )
ـــــــــ
(1) "المؤتَصِل"ـ بالفكِّ و الهمز ـ استعمله الشَّافعي في"الرسالة" (1275) .