فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 336

صـ 76

ثم إنَّ مما يُؤكد هذا و يُقويه: أن ( العزيز ) لو كان من القُوَّة ؛ لكان الحديثُ ( المشهور ) أولى أن يسمى بـ ( العزيز ) ؛ لأنَّ رُواتهُ أكثرُ من اثنين باتفاق العلماء ، و لا شك أنَّ ما يرويه أكثر يكون أقوى .

حديث:"لا يُؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده ، وولده ، و الناس أجمعين".

فهو لا يصح عن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ إلا من حديث أبي هريرة و أنس بن مالك ـ رضي الله عنهما ـ ؛ و رواه عن أنس: قتادة بن دعامة السدوسي و عبد العزيز بن صهيب ، ورواه عن عبد العزيز: إسماعيل بن علية و عبد الوارث بن سعيد ؛ و رواه عن كلٍّ منهما جماعةٌ .

لغة: صفةٌ مُشَبَّهَة ، بمعنى: المنفرد ، أو البعيد عن أقاربه .

اصطلاحًا: هو ما ينفرد بروايته راوٍ واحد ٌ .

ينقسم الغريب إلى قسمين: غريب مطلق ، و غريب نسبيِّ .

1 ـ فأمَّا الغرابة المُطلقة ( التي تكون في أصل السند ) ؛ فمعناها:"ألا يُروى متن الحديث في الدنيا إلا الإسناد واحد ، يتفرد به أحد الرواة ، و لا يتابعه عليه أحدٌ و إن تعددت الطُّرقُ إليه". فيكونُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت