صـ 88
فإنَّه لم يصحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا من حديث: ( يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي ، عن علقمة بن وقَّاص اللَّيثي ، عن عمر بن الخطَّاب ـ رضي الله عنه ـ ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ؛ و قد خرَّجه البُخاريُّ و مسلمٌ في"صحيحيهما"، و أجمع أهلُ العلم على صحَّته بهذا الإسناد ، و قد رُوي بأسانيد أُخرى لا تصحُّ بل هي شاذَّةٌ و مُنكرةٌ .
(2) حديثُ: أنسٍ ، قال"دخل النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مكة و على رأسه المغفرُ".
فإنه لم يصحَّ إلا من حديث: " مالك بن أنس ، عن محمد بن شهاب الزُّهري ، عن أنس بن مالكٍ ) . و قد أخرجه البُخاريُّ و مسلمٌ في"صحيحيهما"، و اتَّفقَ أهلُ العلم على صحَّته من هذا الوجه ، و قد رُوي بأسانيد أُخرى ، إلَّا أنَّها شاذَّةٌ و مُنكرةٌ ، و الصَّحيحُ هذا الإسنادُ فقط ."
(3) حديثُ: ابن عمر ، قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء و عن هبته".
فإنه لم يصحَّ إلا من حديث: ( عبد الله بن دينارٍ ، عن عبد الله بن عُمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ) ، و قد خرَّجه البُخاريُّ و مُسلمٌ في"صحيحيهما"، و صحَّحهُ جُمهُورُ أهل العلم من هذا الوجه ، و من رواهُ من غير هذا الوجه فهو عندهم غلطٌ و وهمٌ ؛ و إن كان بعضُ أهل العلم تكلَّم في صحَّته ، إلا أنَّ الراجح صحَّتُهُ . و اللهُ أعلم .
(1) حديثُ: أبي هريرةَ ـ رضي الله عنهُ ـ قال: قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"ما أدري تُبَّعًا ألعينًا كان أم لا ؟ و ما أدري ذا القرنين نبيًّا كان أم لا ؟ و ما أدري الحُدُودَ كفاراتٍ لأهلها أم لا ؟".