فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 336

صـ 311

2ـ و إذا اتحد المَخرج ـ بأن يكون الحديث حديثًا واحدًا , روي عن شيخ واحد , بإسناد واحد , عن صحابي واحد , عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ , و قد وقع الخلاف بين أصحاب ذلك الشيخ ؛ فبعضهم روى الحديث عنه فزاد في المتن زيادة لم يذكرها عنه بقية الرواة ـ ؛ فهنا لا يلزم قبولها ؛ بل تارة يقبلونها , و تارة يردونها ؛ بحسب القرائن المُحتفّة .

لغة:"الشاذ"في اللغة: اسم فاعل من قولهم:"شذ"أي: انفرد عن الجمهور .

و اصطلاحًا: للعلماء في بيان"الشاذ"اصطلاحًا ثلاث عبارات:

الأولى ـ وهي عبارة الإمام الشافعي ـ: ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة ما لا يروي غيره , إنما الشاذ أن يروي الثقة حديثًا يخالف ما روى الناس .

الثانية ـ وهي عبارة أبي يعلى الخليلي (و عزاه إلى حفاظ الحديث ) ـ: أن الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد , يشِذ بذلك شيخ , ثقة كان أو غير ثقة ؛ فما كان عن غير ثقة فمتروك لا يُقبل , و ما كان عن ثقة يُتوقف فيه و لا يَحتج به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت