فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 336

صـ 116

يجلس ، فسبح به من خلفه ، فأشار إليهم: أن قوموا ، فلما فرغ من صلاته سلم ، و سجد سجدتي السَّهو و سلَّم ، و قال: هكذا صنع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (1) .

و"المسعودي"اسمه عبد الرحمن ، و هو ممَّن وُصف بالاختلاط ، و كان سماعُ يزيد بن هارون منه بعد الاختلاط ـ و ذهب بعض أهل العلم إلى أنه لم يتميز ما رواه قبلُ و ما رواه بعد ـ ؛ لكن حديثه هذا له ما يشهد له:

و هو: حديث عبد الله بن بُحينةَ: أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلى فقام في الرَّكعتين ، فسبحوا به فمضى ، فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين ثُم سلَّم (2) .

فهذا الحديث يشهد للحديث الأول في القدر المُتفق عليه بينهما ، و هو موضع الشَّاهد منهُ ، و هو أن من نسي التَّشَهُّدَ الأول حتى انتصب قائمًا ، لم يرجع ، بل يُتمُّ صلاته ثم يسجد للسَّهو ؛ فهذا القدر يُعد حسنًا في حديث المغيرة .

3 ـ المستور :

( المستور ) : هو مجهول الحال ؛ و هو: من ارتفعت عنه جهالة العين ، برواية راويين أو أكثر عنهُ ، إلا أنه لم يُوثق من ( إمام مُعتبرٍ ) ؛ أي: أننا لم نعرف حاله، و إن عرفنا عينه.

ـــــــــــ

(1) أخرجه: أحمد (4 / 247 ـ 253 ) والترمذي (365) و قال:"حسن صحيح".

(2) أخرجه: النسائي في"السُّنن الكبرى" (602) (603) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت