فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 336

صـ 84

النَّوعُ الأوَّلُ من المقبول : الصحيح لذاته

"الحديث الصحيحُ"قسمان: ( لذاته و لغيره ) ، سنتناولُ هُنا"الصحيحّ لذاته"، و أمَّا"الصحيح لغيره"فسنتناولُهُ بعد"الحسن لغيره"؛ لكونه مُتعلّقًا به و مبنيًا عليه .

لغة: الصحيحُ: ضد السَّقيم .

اصطلاحًا: هو الخبرُ المتَّصيلُ إسنادُهُ ، بنقلِ العدْلِ التامِّ الضَّبْطِ ، من غيرِ شُذُوذٍ و لا علَّةٍ .

اشترط المُحدثُونَ لِقَبولِ خَبرِ الآحَادِ و الحُكمِ بصحتهِ شُروطًا خَمسةً ؛ هي:

الأول: اتصال الإسنادِ:

و هو السلامة من سُقوطِ راوٍ أو أكثرَ منهُ ، و ذلك بأن يكونَ كُلُّ راوٍ من رُواتِهِ قد أخذهُ عمَّن قوفهُ بطريقةٍ من طُرقِ التَّحمُّلِ المُعتَبرَةِ ، سواءٌ كان بالمشافهةِ ـ أي بالسماع ـ ، أو بالعرض ـ أي: بالقراءة على السَّيخ ـ ، أو بغير ذلك ممَّا ذكرهُ أهلُ العِلمِ من طُرقِ التَّحَمُّلِ ، بشرط أن تكونَ هذه الطريقةُُ من الطُّرق التي يُعتمدُ عليها و يُحكمُ باتِّصالها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت