صـ284
و الجدير بالذكر: أن ترجيح المحفوظ و الصواب من هاتين اللفظتين ( يومًا , ليلة ) سينبني عليه ترجيح الصواب في مسألة فقهية خلافية مشهورة ؛ و هي: هل الصوم شرط في الاعتكاف ؟ و هل يصح الاعتكاف بدونه ؟ فعلى القول بصحة رواية ( ليلة ) ؛ يترجح القول بعدم اشتراط الصوم للمعتكف ؛ لأن ( الليل ) ليس محلًا للصوم . و الله أعلم .
1ـ أن يُجعل اسم الراوي اسمًا لأبيه , و اسم أبيه اسمًا له .
مثاله:
(أ ) إبدال ( الوليد بن مسلم ) بـ ( مسلم بن الوليد ) .
(ب ) إبدال ( مُرّة بن كعب ) بـ ( كعب بن مرة ) .
(ت ) إبدال ( العدّاء بن خالد بن هوْدة ) بـ ( خالد بن العدّاء بن هودة ) .
و فائدة معرفة هذه الصور من القلب:
ألا يظن الراوي المقلوب اسمه هو راوٍ آخر غير الأول ؛ فيظن أن الحديث من رواية رجلين ؛ بينما هو ـ في الواقع ـ من رواية راو واحد , انقلب اسمه على بعض الرواة ؛ فجعل اسمه اسمًا لأبيه و اسم أبيه اسمًا له !
2ـ و منها: جعْل الشيخ تلميذًا , و التلميذ شيخًا .
مثاله:
روى بعضهم حديثًا ؛ فقال:"عن سفيان , عن حكيم بن سعد ,عن عمران بن ظبيان , عن سلمان".