صـ 69
الاحتجاج ؛ لأن هذا معناه تلقي الأمة لهذا الحديث بالقبول ؛ لتلقِّيها الأحاديث الكتابين بالقبول .
2 ، 3 ـ أن يكون الحديثُ مُسلسلًا ـ أو مشهورًا ـ بالأئمة الحُفاظ ؛ كأن يرويه الإمام الشافعي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ ، أو يرويه ـ مثلًا ـ مالكٌ و يُتابِعَه عليه عبيد الله ابن عمر . فهؤلاء كلهم أئمة حُفاظٌ فقهاء ؛ لا كعموم الرواة .
أخبار الآحاد على مراتب ، بعضها أقوى من بعض . فمنها:"المشهور"، و"المستفيض"، و"العزيز"، و"الغريب"، فخُذها ـ مُستَعِينًا بالله تعالى ـ ، و ما يلتحق بكلِّ نوعٍ منها من مسائل:
لغة: اسم مفعولٍ من"شهرت الأمر"ـ من باب قطع ـ إذا أعْلنته و أوضحته .
اصطلاحًا: ( الخبر المشهور ) : هو ما رواه عددٌ كثيرٌ من الرواةِ ، و لم يبلغ التواتر ، و لم يقع به العلم .
و اختلفوا في التعبير عن هذه ( الكثرة ) .
1 ـ فالحافظ ابن حجر يخُصُّ ( المشهور ) بما كان محصورًا بما فوق الاثنين ، أي:"ما يرويه ثلاثة فأكثر".