فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 336

صـ 26

وقال الحافظ ابن حجر (1) :"علم الحديث ، أكثر العلوم دخولًا في العلوم الشرعية ، والمراد بالعلوم الشرعية: التفسير ، والحديث ، والفقه ؛ وإنما صار أكثر ، لاحتياج كل من العلوم الثلاثة إليه ؛ أما الحديث فظاهر ؛ وأما التفسير ؛ فإن أولى ما فُسر به كلام الله ـ تعالى ـ ما ثبت عن نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويحتاج الناظر في ذلك إلى معرفة ما ثبت مما لم يثبت ، وأما الفقه ؛ فلاحتياج الفقيه إلى الاستدلال بما ثبت من الحديث ، دون ما لم يثبت ؛ ولا يتبين ذلك إلا بعلم الحديث"اهـ .

فضله: مستمد من فضيلة من يُنسب إليه أو يَقترِنُ به ، وهو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ومن توابع ذلك كثرة الصلاة عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

ولا شك في أن أكثر المسلمين صلاة عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ هم أصحاب الحديث و رواة السنة المطهرة ؛ فإن من وظائفهم في هذا العلم الشريف الصلاة عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمام كُلِّ حديثٍ ، و لا يزال لسانهم رطبًا بذكره ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت