فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 336

صـ 251

( الاختلاف ) : يقعُ في السَّند وحدهُ ، أو في المتنِ وحدهُ ، أو فيهما معًا ، من راوٍ واحدٍ ، أو من عددٍ من الرُّواةِ ، مع اتَّحادِ المخرجِ ، أو مع تعدُّده ؛ فأقسامُهُ على النَّحو التَّالي:

1 ـ أن يقع من راوٍ واحدٍ ، فيختلف في الحديث على نفسه ، ( و ذلك بأن يُحدِّثَ بالحديث مرَّةً على وجهٍ ، و مَرَّة أُخرى على وجهٍ آخر مُخالفٍ لهُ ) .

2 ـ أن يقع من عددٍ من الرُّواة ، ( كأن يروي الحديث بعضُ الرُّواة على وجهٍ ، و البعضُ الآخر على وجهٍ آخر مُخالفٍ لهُ ) .

3 ـ و إذا كان الاختلافُ من راوٍِ واحدٍ ، فلا بُدَّ و أن يتَّحدَ المخرجُ ؛ لأنَّ هذا الرَّاوي هو مخرجُ الحديث ، الذي تلتقي عنده الأسانيد .

4 ـ و أمَّا إذا كان الاختلافُ من عددٍ من الرُّواة ، فقد يتحدُ المخرجُ ، كأن يقع الخلافُ بينهُم على شيخٍ واحدٍ هُو مخرجُ هذا الحديث .

5 ـ و قد يتعدَّدُ ؛ بمعنى أنَّ كلَّ راوٍ من هؤلاء الرُّواة روى الحديث نفسهُ بإسنادٍ آخر يختلفُ عن الإسنادِ الَّذي ذكرهُ غيرُهُ .

قد يُكونُ الحديثُ ـ من حيثُ الظَّاهر ـ لهُ عدَّةُ مخارجُ ؛ لكن ـ مع ذلك ـ يرى نُقَّادُ الحديثِ أنَّ هذه المخارجَ و إن تعدَّدت في الظَّاهرِ إلَّا أنَّها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت