صـ 267
فإن يحيى قد صحَّفه إلى"العَوّام بن مُزاحم"بازاي موحّدة و الحاء مهملة .
ما وقع للإمام وكيع بن الجرّاح في حديث معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله تعالى عنه ـ قال:"لعن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذين يشقِّقُون الخُطب تشقيق الشِّعر"؛ فقد صحَّفه وكيع فقال:"يُشقِّقون الحَطَب"بالحاء المهملة مفتوحة بدل الخاء المُعجمة مضمومة ؛ذكر ذلك الدارقطني .
ومثال التصحيف في البصر:
ما وقع للإمام عبد الله بن لَهيعة في حديث زيد بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ"أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ احتجر في المسجد"؛ فقد صحَّفه فقال:"احتجم في المسجد", ومعنى"احتجر"اتخذ حجرة من حصير و نحوه .
و مثال التصحيف في السمع:
ما وقع للإمام شُعبة بن الحجاج في حديث رواه أحمد في"مُسنده"من طريقه قال"حدثنا محمد بن جعفر , ثنا شعبة , عن مالك بن عُرفُطة , عن عبد خير , عن عائشة , أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عن الدُّبّاء و المُزَفَّت"ثم قال في شأنه:"صحَّفه شُعبة ابن الحجاج فقال: عن ( مالك بن عُرفُطة ) وإنما هو ( خالد بن علقمة ) اهـ ."