صـ 39
الخطإ ؛ لأنه ما من راوٍ من رجال الإسناد إلا والخطأ جائز عليه ؛ فكلما كثرت الوسائط و طال السند ؛ كثرت مظان التجويز ، و كلما قلت قلت .
فإن كان في النزول مزية ليست في العلو ـ كأن يكون رجاله أوثق منه ، أو أحفظ ، أو أفقه ، أو الاتصال فيه أظهر ـ ؛ فلا تردد في أن النزول ـ حينئذٍ ـ أولى .