فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 336

صـ 39

الخطإ ؛ لأنه ما من راوٍ من رجال الإسناد إلا والخطأ جائز عليه ؛ فكلما كثرت الوسائط و طال السند ؛ كثرت مظان التجويز ، و كلما قلت قلت .

فإن كان في النزول مزية ليست في العلو ـ كأن يكون رجاله أوثق منه ، أو أحفظ ، أو أفقه ، أو الاتصال فيه أظهر ـ ؛ فلا تردد في أن النزول ـ حينئذٍ ـ أولى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت