فهرس الكتاب

الصفحة 1538 من 2643

السِّبَاع فَأَكْلُهُ حَرَامٌ) [1] . لم يخرج البخاري عن أبي هريرة في هذا شيئًا، ولا ذكر لفظة:"حَرَامٌ".

3353 - (10) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاع، وَعَنْ كُلِّ [2] ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطيرِ [3] [4] . وفي لفظ آخر: نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السّبَاع، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطيرِ.

ولم يقل: عَنْ أَكْلِ. ولا أخرج البخاري عن ابن عباس في هذا شيئًا، ولا ذكر الطير.

3354 - (11) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَمَّرَ عَلَينَا أَبَا عُبَيدَةَ نَتَلَقَّى عِيرًا لِقُرَيشٍ، وَزَوَّدَنَا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ لَمْ يَجِدْ لَنَا غَيرَهُ، فَكَانَ [5] أبو عُبَيدَةَ يُعْطنَا تَمْرَةً تَمْرَةً، قَال: فَقُفتُ: كَيفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِهَا؟ قَال: نَمَصُّهَا كَمَا يَمَصُّ الصَّبِيُّ [6] ، ثُمَّ نَشْرَبُ عَلَيهَا مِنَ الْمَاءِ فَتَكْفِينَا [7] يَوْمَنَا إِلَى اللَّيلِ، وَكُنَّا نَضْرِبُ بِعِصِيِّنَا الْخَبَطَ ثُمَّ نَبُلهُ بِالْمَاءِ فَنَأكُلُهُ، قَال: فَانْطَلَقْنَا عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ فَرُفِعَ لَنَا عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَهَيئَةِ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ، فَأَتَينَاهُ فَإِذَا هِيَ دَابَّة تُدْعَى الْعَنْبَرَ [8] ، قَال أَبو عُبَيدَةَ: مَيتَة، ثُمَّ قَال: لا بَلْ نَحْنُ رُسُلُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَقَدِ اضْطُرِرْتم فَكُلُوا، قَال: فَأَقَمْنَا عَلَيهِ [9] شَهْرًا وَنَحْن ثَلاثُ مِائَةٍ حَتى سَمِنَّا، قَال: وَلَقَدْ رَأَيتُنَا نَغْتَرِفُ مِنْ وَقْبِ عَينهِ

(1) مسلم (3/ 1534 رقم 1933) .

(2) في (أ) :"أكل".

(3) الخلب للطير والسباع بمنزلة الظفر للإنسان.

(4) مسلم (3/ 1534 رقم 1934) .

(5) في (أ) :"وكان".

(6) في (ك) :"الصغير"، وكذا في هامش (أ) ش عليها (خ) .

(7) في (أ) :"فيكفينا".

(8) في (أ) :"تدع".

(9) في (أ) :"عليها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت