لم يخرج البخاري [1] عن ابن عمر، ولا عن جابر في الظروف شيئًا، إلا.
3494 - (55) حَدِيثَ جَابِرٍ، نَهَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الظُّرُوفِ، فَقَالتِ الأَنْصَارُ، إِنهُ لا بُدَّ لَنَا مِنْهَا، قَال: (فَلا إِذًا) [2] . ولا ذكر هذا اللفظ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَرَّمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - نَبِيذَ الجَرِّ، ولا ذَكر التفسير، ولا ذكر حديث وفد عبد القيس إلا من حديث ابن عباس.
3495 - (56) مسلم. عَنِ بُرَيدَةَ بْنِ حُصَيبٍ قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (نَهَيتكُمْ عَنِ النبِيذِ إِلا فِي سِقَاءٍ، فَاشْربوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا، وَلا تَشْربوا مُسْكِرًا) [3] . وفي لفظ آخر: (نَهَيتُكُمْ عَنِ الظرُوفِ، وَإِنَّ الظرُوفَ، أَوْ ظَرْفًا لا يُحِلُّ [4] شَيئًا وَلا يُحَرِّمُهُ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ) . وفي آخر: (كُنْتُ نَهَيتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ [5] الأَدَمِ، فَاشْرَبوا فِي كُلِّ وعَاءٍ غَيرَ أَنْ لا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا) . لم يخرج البخاري حديث بريدة.
3496 - (57) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: لَمَّا نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النبِيذِ فِي الأَوْعِيَةِ [6] قَالُوا: لَيسَ كُلُّ الناسِ يَجِدُ سِقَاءً، فَأَرْخَصَ لَهُمْ فِي الْجَرِّ غَيرِ الْمُزَفتِ [7] . خرَّجه البخاري عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو وهوَ الصحِيح، وكَذَا وقَع في نُسْخَة ابن الحَذَاء ونُسْخةِ ابْن زكرِيا من كِتَاب مسلم رحمه الله، وقَال البخاري عَنِ النبيذ فِي الأَسْقِيَةِ، وقال: لَيسَ كُلُّ الناس يَجِدُ سِقَاءً.
(1) قوله:"البخاري"ليس في (ك) .
(2) البخاري (10/ 57 رقم 5592) .
(3) مسلم (3/ 1584 رقم 977) .
(4) في (ك) :"يحلل".
(5) في (أ) :"لظروف".
(6) في (أ) :"إلا في الأوعية".
(7) مسلم (3/ 1585 رقم 2000) ، البخاري (10/ 57 رقم 5593) .