فهرس الكتاب

الصفحة 2499 من 2643

وَقَال في باب"خَلْقِ آدَمَ وَذُريتهِ": {صَلْصَالٍ} : طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ يُصَلْصِلُ كَما يُصَلْصِلُ الْفَخارُ، ويقالُ: مُنْتِنٌ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ كَما يُقالُ: صَرَّ الْبابُ وَصَرصَرَ عِنْدَ الإِغْلاقِ، مِئْلُ كَبْكَبْتُهُ يَعْنِي كَبَبْتُهُ [1] {فَمَرَّتْ بِهِ} اسْتَمَرَّ بِها الْحَمْلُ فَأَتَمَّتْهُ {أَلَّا تَسْجُدَ [2] } : أَنْ تَسْجُدَ، وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذْ قَال رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [3] ، قَال ابْنُ عَبّاسٍ: {لَمَّا عَلَيهَا حَافِظٌ} [4] : إِلا عَلَيها حافِظٌ، {فِي كَبَدٍ} : في شِدَّةِ خَلْقٍ، {وَرِيشًا} : الْمالُ. وَقال [5] : الرِّياشُ والرّيشُ واحِدٌ، وَهُوَ ما ظَهَرَ مِنَ اللِّباسِ، {مَا تُمْنُونَ} : النُّطْفَةُ في أَرْحامِ النِّساءِ. وَقال مُجاهِدٌ: {عَلَى رَجْعِهِ} : النُّطْفَةُ في الإحْلِيلِ، كُلُّ شَيءٍ خَلَقَهُ فَهُوَ شَفْعٌ السَّماءُ شَفْعٌ [6] والْوَتْرُ الله تَعالى، {تَقْويمٍ} : في أَخسَنِ خَلْقٍ، {أَسْفَلَ سَافِلِينَ} : إِلا مَنْ آمَنَ، {خُسْرٍ} : ضَلالٍ، ثُمَّ اسْتَثْنَى فَقال: إِلا مَنْ آمَنَ، {لَازِبٍ} : لازِمٌ نُنْشِئُكُمْ في أَيّ خَلْقٍ نَشاءُ، {نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} : نُعَظِّمُكَ، وَقال أبو الْعالِيَةِ: {فَتَلَقَّى آدَمُ} هُوَ قَوْلُهُ: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا} ، وَقال: {فَأَزَلَّهُمَا} : اسْتَزَلهُما، {يَتَسَنَّهْ} : يَتَغيَّر، والْمَسْنُونُ: الْمُتَغيِّرُ، {يَخْصِفَانِ} : أَخْذُ الْخِصافِ {مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} : يُؤَلِّفانِ الْوَرَقَ يَخْصِفانِ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ، {سَوْآتِهِمَا} : كِنايَةٌ عَنْ فَرْجَيهِما، {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} : ها هُنا إِلَى يَوْمِ

(1) في (أ) :"كبيته"، وفي (ك) :"كتبته"، والتصويب من"صحيح البخاري".

(2) في (أ) :"ستحد".

(3) سورة البقرة، آية (30) .

(4) سورة الطارق، آية (4) .

(5) في"صحيح البخاري":"وقال غيره".

(6) مراده أن كل شيء خلقه الله له مقابل يقابله ويذكر معه فهو بالنسبة إليه شفع كالسماء والأرض والإنس والجن إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت