فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 2643

فَهلْ عَلَى الْمَرأةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احتَلمَتْ؟ فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (نَعَم إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ) . فَقَالتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ الله! وتَحتَلِمُ الْمَرأَةُ؟ ! فَقَال: (تَرِبَتْ يَدَاكِ فَبِمَ يُشْبِهُها وَلَدُها؟ ! ) [1] . هذا لفظ البخاري، أو قريب منه، إلا أنه قال: فَغَطَّت أُم سَلَمة يعني وَجْهها، رَقَالتْ: يَا رَسُولَ الله! وَتَحتَلِمُ الْمَرأةُ؟ ! قَال: (نعم، تَرِبَتْ يَمِينُكِ فَبِمَ يُشْبِهُها ولدها؟ ) . خرجه في كتاب"العلم"، وفي طريق آخر: فَضَحِكَت أُم سَلَمَة فَقَالت: أتحتَلِمُ المَرأةُ؟ [فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (فَبِمَ يُشْبِهُ الوَلَد؟ ) ] [2] خرجه في كتاب"الأدب"في باب"التبسم والضحك". وفي رواية لمسلم: عَنْ أُمّ سَلَمَةَ قَالتْ: قُلْتُ: فَضحتِ النِّسَاءَ. وفي أخرى: عَن عَائِشَةَ؛ فَقُلْتُ لَها: أُف لَك أَتَرَى الْمَرأَةُ ذَلِكِ؟ ! [3] .

422 - (25) وعَنْ عَائِشَةَ أيضًا، أَنَّ امرَأَة قَالتْ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم: هلْ تَغْتَسِلُ الْمَرأَةُ إذَا احتَلَمَتْ فَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ؟ فَقَال: (نَعَم) . فَقَالتْ لَها عَائِشَةُ: تَرِبَتْ يَدَاكِ وألتْ [4] ! قَالتْ: فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (دَعِيها، وَهلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إلا مِنْ قِبَلِ ذَلِكِ؟ إِذَا عَلا مَاؤُها مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَة الْوَلَدُ أَخْوَالهُ، وَإذَا عَلا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءها أَشْبَه أَعمَامَهُ) [5] . لم يُخرج البخاري عن عائشة في هذا شَيئًا.

423 - (26) مسلم. عَن ثَوْبَانَ قَال: كُنْتُ قَائِمًا عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَ حَبْر مِنْ أَخبَارِ الْيَهُودِ فَقَال: السَّلامُ عَلَيكَ يَا مُحَمَّدُ، فَدَفَعتُهُ دَفْعَة كَادَ

(1) مسلم (1/ 251 رقم 313) ، البخاري (1/ 228 رقم 130) ، وانظر أرقام (282، 3328، 6091، 6121) .

(2) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .

(3) مسلم (1/ 251 رقم 314) .

(4) "وألت"أي: أصابتها الأَلة وهي الحربة، ومعناه غير مراد كما سبق في"تربت يمينك".

(5) مسلم (1/ 251 رقم 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت