فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 562

يفتح بلدانهم، وخير من عمر بن عبد العزيز الذي لم يقاتلهم ولم يفتح بلدانهم، ولا يتفوه بهذا من عنده مسكة من عقل ودين وحياء.

وقوله: (ونواب عثمان كانوا أطوع من نواب علي وأبعد عن الشر) دعوى كسائر دعاويه التي يرسلها جزافا لا أعلق عليها بأكثر من هذا.

وقوله: (فاستعمل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على أفضل الأرض مكة) كذب وعدم اعتبار للأئمة والعلماء الذين فضلوا المدينة على مكة وفي مقدمتهم الفاروق رضي الله تعالى عنه.

وقوله في عتاب: (ابن أبي العاص) خطأ والصواب ابن أبي العيص، وعتاب أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه جدا.

وقوله: (واستعمل على نجوان أبا سفيان بن حرب) غير صحيح.

وقوله: (واستعمل خالد بن سعيد إلى قوله واستعمل عثمان بن سعيد) صحيح، وعثمان بن سعيد في قوله: (واستعمل عثمان بن سعيد بن العاص على تيماء) غير معروف في أولاد سعيد بن العاص بن أمية، ولسعيد بن العاص بن أمية عشرة أولاد أسلم منهم خمسة خالد وعمرو وأبان وسعيد وعبد الله، وقتل منهم اثنان ببدر على الكفر العاص وعبيدة، والمستعمل على تيماء هو يزيد بن أبي سفيان، والمستعمل على سواد خيبر ووادي القراء هو عمرو بن سعيد بن العاص، والمشهور في المستعمل على البحرين هو العلاء ابن الحضرمي.

30 -وقال في ص 168 منه: وأما الصحابة فجمهورهم وجمهور أفاضلهم ما دخلوا في فتنة قال عبد الله بن الإمام أحمد: حدثنا أبي حدثنا إسماعيل يعني ابن علية حدثنا أيوب يعني السختياني عن محمد بن سيرين قال: هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت