فإن قال قائل: ما أنكرتم أن طعام الختان مكروه، واحتج بأن عثمان بن أبي العاص دعا إلى ختان، فأبى أن يجيب، وقال: كنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - لا نأتي الختان ولا ندعى له.
قيل: في هذا الحديث أنه دعى إلى الختان، وليس فيه أنه دعي إلى الوليمة، فكأن القوم أرادوا أن يشهدوا الختان أن يدعوا إليه أمام الناس، فقال: لم يكن هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -.
فأبى أن يأكل قبل الحديث الذي ذكرت فيه الولية؟
قيل فيه: أنهم قالوا هذا ختان جارية، فقال: إن هذا ليس ما رأيناه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -.
فيحتمل أنه كره خفض الجارية بالإيلام عليه ولزوجه.