فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1217

فإن قال قائل: ما أنكرتم أن طعام الختان مكروه، واحتج بأن عثمان بن أبي العاص دعا إلى ختان، فأبى أن يجيب، وقال: كنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - لا نأتي الختان ولا ندعى له.

قيل: في هذا الحديث أنه دعى إلى الختان، وليس فيه أنه دعي إلى الوليمة، فكأن القوم أرادوا أن يشهدوا الختان أن يدعوا إليه أمام الناس، فقال: لم يكن هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -.

فإن قيل: روى من وجه آخر أنه دعي إلى وليمة، فقيل له: أتدري ما هذا؟ هذا ختان.

فأبى أن يأكل قبل الحديث الذي ذكرت فيه الولية؟

قيل فيه: أنهم قالوا هذا ختان جارية، فقال: إن هذا ليس ما رأيناه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -.

فيحتمل أنه كره خفض الجارية بالإيلام عليه ولزوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت