(باب في الصيام)
قال الله عز وجل: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلّم: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت» .
وعنه - صلى الله عليه وسلّم: «الصيام جنة حصينة من عذاب الله» .
وعنه - صلى الله عليه وسلّم - قال: «الصيام جنة من النار كجنة أحدكم للقتال» .
وعنه - صلى الله عليه وسلّم - قال: «الصيام جنة ما لم يجرفها» .
يعني والله أعلم ما لم يفسد الصائم صومه فيكون كالمحتمي إذا خرق حميه، وجاء عنه - صلى الله عليه وسلّم: «على كل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام» .
وعنه - صلى الله عليه وسلّم - قال: «إسباغ الوضوء شطر للإيمان، والحمد لله تملأ الميزان والتكبير والتسبيح تملأ السماوات والأرض، والصلاة نور والزكاة برهان، والصيام ضياء، والقرآن حجة لك وعليك كل نفس تغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها» .
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: دخلت المسجد فإذا النبي - صلى الله عليه وسلّم - فيه فقال: «صليت يا أبا ذر فقلت: لا، قال: فصليت ثم جئت.
فقال: يا أبا ذر، تعوذ بالله من شيطان الإنس والجن فقلت: يا رسول الله أو للإنس شياطين قال: نعم ثم قال: قل يا أبا ذر، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنها كنز من كنوز الجنة.
قلت: يا رسول الله ما أعظم ما أنزل الله عليك؟ قال: الله لا إله إلا هو الحي القيوم.
حتى فرغ من الآية.
قلت يا رسول الله، ما الصلاة؟ قال: خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر.
قلت: فما الصيام؟ قال: فرض مجزي فما الصدقة.
قال: ضعف مضاعف عند الله مزيد.
قلت فأيه أفضل؟ قال جهد المقل أو سر إلى فقير.
قلت: يا رسول الله، أي الأنبياء كان قبل؟ قال: آدم، قلت: ونبينا كان؟ قال: نعم.
قلت: فكم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وخمسة عشر».
وعنه - صلى الله عليه وسلّم: «صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر تذهب وغر الصدر» .
وجاء عنه - صلى الله عليه وسلّم: «سافروا تصحوا وصوموا تصحوا وأغزوا تغنموا» .