وما نزل هذه المنزلة فينبغي أن يحسم الشيء المؤدي إليه في أوله.
هذا وقد قال الله عز وجل: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ} .
وقال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} .
وجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلّم: «لا تحاسدوا ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا» .
فهكذا ينبغي أن يكونوا وليس التفرق من ذلك.
وبالله التوفيق.