فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 1217

وأمره أن يقول لمن قال: {مَن يُحيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} إلى غير ذلك مما يكثر احصاؤه.

فإن ما في القرآن من آيات الإعلام والحجج أكثر مما فيه من آيات الاحكام، فمن قدر على شيء من العلوم التي ذكرناها فالاستفادة عن الأنبياء صلوات الله عليهم، أو عن من استفادها منهم.

فأما فضيلة الابداء لهم، وإذا كان هكذا أن علم كل دين وشريعة فإنما يكون جمعية عند النبي المبعوث بها، ويتفرق في الدين يأخذون عنه فلا يؤخذ عند كل واحد من الناس إلا بعضه.

وتمت هذه الأقسام أربعة عشر، فبلغت خصائص النبوة فيما مرجعه إلى العلم ستة وأربعين جزءًا من النبوة، ما واحد منها إلا ويليق به أن يكون قريبًا للرؤيا الصالحة التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلّم - أنها جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، والله بما أراد رسوله عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت