كان من أشرف الأودية وأطهرها ولذلك اختاره الله سبحانه على غيره من الأودية لتكليم نبيه وكليمه فأمره سبحانه أن يعظم ذلك الوادي بالوطء فيه حافيا كما يوطأ بساط الملك وصار ذلك سنة في بني إسرائيل في مواضع صلواتهم وكنائسهم وشريعتنا جاءت بخلاف ذلك فصلى النبي في النعلين وأمر أصحابه أن يصلوا في نعالهم وقال إن اليهود والنصارى لا يصلون في نعالهم فخالفوهم \ ح \