فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 1567

شيء منها فقد أهلكها ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقات فهو مغرور

فصل قال صاحب المنازل : الدرجة الثانية : الخجل من العمل مع

بذل المجهود وتوفير الجهد بالاحتماء من الشهود ورؤية العمل في نور التوفيق من عين الجود

هذه ثلاثة أمور خجلة من عمله وهو شدة حيائه من الله إذ لم ير ذلك العمل صالحا له مع بذل مجهوده فيه قال تعالى: والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة: أنهم إلى ربهم راجعون المؤمنون: 60 قال النبي: هو الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف أن لا يقبل منه

وقال بعضهم: إني لأصلي ركعتين فأقوم عنهما بمنزلة السارق أو الزاني الذي يراه الناس حياء من الله عز و جل

فالمؤمن: جمع إحسانا في مخافة وسوء ظن بنفسه والمغرور: حسن الظن بنفسه مع إساءته الثاني: توفير الجهد باحتمائه من الشهود أي يأتي بجهد الطاقة في تصحيح العمل محتميا عن شهوده منك وبك الثالث: أن تحتمي بنور التوفيق الذي ينور الله به بصيرة العبد فترى في ضوء ذلك النور: أن عملك من عين جوده لا بك ولا منك فقد اشتملت هذه الدرجة على خمسة أشياء: عمل واجتهاد فيه وخجل وحياء من الله عز و جلوصيانة عن شهوده منك ورؤيته من عين جود الله سبحانه ومنه

قال: الدرجة الثالثة: إخلاص العمل بالخلاص من العمل تدعه يسير سير العلم وتسير أنت مشاهدا للحكم حرا من رق الرسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت