فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1567

الحد على الحر الذى قد ملكه نفسه وأتم عليه نعمته ولم يجعله مملوكا لغيره وجعل حد العبد المنقوص بالرق الذي لم يحصل له هذه النعمة: نصف ذلك فسبحان من بهرت حكمته في خلقه وأمره وجزائه عقول العالمين وشهدت بأنه أحكم الحاكمين لله سر تحت كل لطيفة فأخو البصائر غائص يتملق

وهى اثنا عشر جنسا مذكورة في كتاب الله عز و جل هي أجناس المحرمات: الكفر والشرك والنفاق والفسوق والعصيان والإثم والعدوان والفحشاء والمنكر والبغي والقول على الله بلا علم واتباع غير سبيل المؤمنين فهذه الاثنا عشر جنسا عليها مدار كل ما حرم الله وإليها انتهاء العالم بأسرهم إلا أتباع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم وقد يكون في الرجل أكثرها وأقلها أو واحدة منها وقد يعلم ذلك وقد لا يعلم فالتوبة النصوح: هي بالتخلص منها والتحصن والتحرز من مواقعتها وإنما يمكن التخلص منها لمن عرفها ونحن نذكرها ونذكر ما اجتمعت فيه وما افترقت تتبين حدودها وحقائقها والله الموفق لما وراء ذلك كما وفق له ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذا الفصل من أنفع فصول الكتاب والعبد أحوج شيء إليه فأما الكفر فنوعان: كفر أكبر وكفر أصغر فالكفر الأكبر: هو الموجب للخلود في النار والأصغر: موجب لاستحقاق الوعيد دون الخلود كما في قوله تعالى وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت