معطوف على اللام في قوله أو لإيناس ضياء فضل أي وجد لعصمة جذبها صدق خوف فاللام ليست للتعليل بل هي على حدها في قولك ذوق لكذا ورؤية لكذا فمتعلق الوجد عصمة وهي منعة وحفظ ظاهر وباطن جذبها صدق خوف من الرب سبحانه
والفرق بين الوجد في هذ الدرجة والتي قبلها أن الوجد في الأولى جذبه صدق الرجاء وفي الثانية جذبه صدق الخوف وفي الثالثة التي ستذكر جذبه صدق الحب فهو معنى قوله أو التلهب شوق جذبه اشتعال محبة
وخدمته التورية في اللهيب والأشتعال والمحبة متى قويت اشتعلت نارها في القلب فحدث عنها لهيب الاشتياق إلى لقاء الحبيب وهذه الثلاثة التي تضمنتها هذه الدرجة وهي الحب والخوف والرجاء هي التي تبعث على عمارة الوقت بما هو الأولى لصاحبه والأنفع له وهي أساس السلوك والسير إلى الله وقد جمع الله سبحانه الثلاثة في قوله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا وهذه الثلاثة هي قطب رحى العبودية وعليها دارت رحى الأعمال والله أعلم
إلى التمكن ما هو يسلك الحال ويلتفت إلى العلم فالعلم يشغله في حين والحال يحمله في حين فبلاؤه بينهما يذيقه شهودا طورا ويكسوه عبدة طورا ويريه غيرة تفرق طورا
هذا المعنى هو المعنى الثاني من المعاني الثلاثة من معاني الوقت عنده
قوله اسم لطريق سالك هو على الإضافة أي لطريق عبد سالك