فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 1567

معطوف على اللام في قوله أو لإيناس ضياء فضل أي وجد لعصمة جذبها صدق خوف فاللام ليست للتعليل بل هي على حدها في قولك ذوق لكذا ورؤية لكذا فمتعلق الوجد عصمة وهي منعة وحفظ ظاهر وباطن جذبها صدق خوف من الرب سبحانه

والفرق بين الوجد في هذ الدرجة والتي قبلها أن الوجد في الأولى جذبه صدق الرجاء وفي الثانية جذبه صدق الخوف وفي الثالثة التي ستذكر جذبه صدق الحب فهو معنى قوله أو التلهب شوق جذبه اشتعال محبة

وخدمته التورية في اللهيب والأشتعال والمحبة متى قويت اشتعلت نارها في القلب فحدث عنها لهيب الاشتياق إلى لقاء الحبيب وهذه الثلاثة التي تضمنتها هذه الدرجة وهي الحب والخوف والرجاء هي التي تبعث على عمارة الوقت بما هو الأولى لصاحبه والأنفع له وهي أساس السلوك والسير إلى الله وقد جمع الله سبحانه الثلاثة في قوله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا وهذه الثلاثة هي قطب رحى العبودية وعليها دارت رحى الأعمال والله أعلم

إلى التمكن ما هو يسلك الحال ويلتفت إلى العلم فالعلم يشغله في حين والحال يحمله في حين فبلاؤه بينهما يذيقه شهودا طورا ويكسوه عبدة طورا ويريه غيرة تفرق طورا

هذا المعنى هو المعنى الثاني من المعاني الثلاثة من معاني الوقت عنده

قوله اسم لطريق سالك هو على الإضافة أي لطريق عبد سالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت