عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون وقال إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا وهو كثير في القرآن
وقال في السجود العام ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال
ولهذا كان هذا السجود الكره غير السجود المذكور في قوله ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس فخص بالسجود هنا كثيرا من الناس وعمهم بالسجود في سورة النحل ولله يسجد ما في السموات والأرض من دابة والملائكة وهو سجود الذل والقهر والخضوع فكل أحد خاضع لربوبيته ذليل لعزته مقهور تحت سلطانه تعالى
العلم والعمل فأما مراتبها العلمية فمرتبتان
إحداهما العلم بالله والثانية العلم بدينه
فأما العلم به سبحانه فخمس مراتب العلم بذاته وصفاته وأفعاله وأسمائه وتنزيهه عما لا يليق به
والعلم بدينه مرتبتان إحداهما دينه الأمري الشرعي وهو الصراط المستقيم الموصل إليه
والثانية دينه الجزائي المتضمن ثوابه وعقابه وقد دخل في هذا العلم العلم بملائكته وكتبه ورسله
وأما مراتبها العلمية فمرتبتان مرتبة لأصحاب اليمين ومرتبة للسابقين المقربين فأما مرتبة أصحاب اليمين فأداء الواجبات وترك المحرمات مع ارتكاب المباحات وبعض المكروهات وترك بعض المستحبات