فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1567

التأخر إلى خلفه وقد أومأ إليه أن: اثبت مكانك جمزا وسعيا إلى قدام بكل خطوة إلى وراء مراحل إلى قدام تنقطع فيها أعناق المطي والله أعلم

فصل قال صاحب المنازل الأدب : حفظ الحد بين الغلو والجفاء بمعرفة ضرر

العدوان

هذا من أحسن الحدود فإن الانحراف إلى أحد طرفي الغلو والجفاء: هو قلة الأدب والأدب: الوقوف في الوسط بين الطرفين فلا يقصر بحدود الشرع عن تمامها ولا يتجاوز بها ما جعلت حدودا له فكلاهما عدوان والله لا يحب المعتدين والعدوان: هو سوء الأدب

وقال بعض السلف: دين الله بين الغالي فيه والجافي عنه فإضاعة الأدب بالجفاء: كمن لم يكمل أعضاء الوضوء ولم يوف الصلاة آدابها التي سنها رسول الله وفعلها وهي قريب من مائة أدب: ما بين واجب ومستحب

وإضاعته بالغلو: كالوسوسة في عقد النية ورفع الصوت بها والجهر بالأذكار والدعوات التي شرعت سرا وتطويل ما السنة تخفيفه وحذفه كالتشهد الأول والسلام الذي حذفه سنة وزيادة التطويل على ما فعله رسول الله لا على ما يظنه سراق الصلاة والنقارون لها ويشتهونه فإن النبي لم يكن ليأمر بأمر ويخالفه وقد صانه الله من ذلك وكان يأمرهم بالتخفيف ويؤمهم بالصافات ويأمرهم بالتخفيف وتقام صلاة الظهر فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ويأتي أهله ويتوضأ ويدرك رسول الله في الركعة الأولى فهذا هو التخفيف الذي أمر به لا نقر الصلاة وسرقها فإن ذلك اختصار بل اقتصار على ما يقع عليه الاسم ويسمى به مصليا وهو كأكل المضطر في المخمصة ما يسد به رمقه: فليته شبع على القول الآخر وهو كجائع قدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت