وقريب من هذا لفظة أو في قوله تعالى: ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة البقره: 74 وقوله: وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون الصافات: 147 هو كالتنصيص على أن المراد بالأول الحقيقة لا المبالغة فإنها إن لم تزد قسوتها على الحجارة فهي كالحجارة في القسوة لا دونها وأنه إن لم يزد عددهم على مئة ألف لم ينقص عنها فذكر أو ههنا كالتنصيص على حفظ المئة الألف وأنها ليست مما أريد بها المبالغة والله أعلم
وأقوالهم متقاربة وفى الصحيحين من حديث الشعبي عن عبدالله بن عمرو عن النبي قال: الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس وفيهما عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا قالوا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئا فقال: ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت وفى الصحيح من حديث أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبدالله بن مسعود قال: قلت: يا رسول الله أي الذنب أعظم قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال قلت: ثم أي قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال: قلت: ثم أي قال: أن تزانى بحليلة جارك فأنزل الله تعالى تصديق قول النبي والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون الفرقان: 68