نعم الحدوث والإمكان دليلان على الحاجة فالتعليل بهما من باب التعريف لا من باب العلل المؤثرة والله أعلم
قال الله تعالى: وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين المائده: 23 وقال: وعلى الله فليتوكل المؤمنون إبراهيم: 11 وقال: ومن يتوكل على الله فهو حسبه الطلاق: 3 وقال عن أوليائه: ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير الممتحنة: 4 وقال لرسوله: قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا الملك: 29 وقال لرسوله: فتوكل على الله إنك على الحق المبين النمل: 79 وقال له: وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا النساء: 81 وقال له: وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده الفرقان: 58 وقال له: فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين آل عمران: 159 وقال عن أنبيائه ورسله: وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا إبراهيم: 12 وقال عن أصحاب نبيه الذين قال لهم الناس: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل آل عمران: 173 وقال: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الأنفال: 2
والقرآن مملوء من ذلك
وفي الصحيحين في حديث السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون
وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار وقالها محمد حين قالوا له: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل آل عمران: 173