فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 1567

مع الأبرار آل عمران: 193 والمنفرد كقوله: والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم محمد: 2 وقوله في المغفرة: ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم محمد: 15 وكقوله: ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا آل عمران: 147 ونظائره فههنا أربعة أمور: ذنوب وسيئات ومغفرة وتكفير فالذنوب: المراد بها الكبائر والمراد بالسيئات: الصغائر وهي ما تعمل فيه الكفارة من الخطأ وما جرى مجراه ولهذا جعل لها التكفير ومنه أخذت الكفارة ولهذا لم يكن لها سلطان ولا عمل في الكبائر في أصح القولين فلا تعمل في قتل العمد ولا في اليمين الغموس في ظاهر مذهب أحمد وأبي حنيفة والدليل على أن السيئات هي الصغائر والتكفير لها: قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما النساء: 31 وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله كان يقول: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان: مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ولفظ المغفرة أكمل من لفظ التكفير ولهذا كان مع الكبائر والتكفير مع الصغائر فإن لفظ المغفرة يتضمن الوقاية والحفظ ولفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت