فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 1567

الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين الأنبياء: 8990 أي رغبا فيما عندنا ورهبا من عذابنا والضمير في قوله: إنهم عائد على الأنبياء المذكورين في هذه السورة عند عامة المفسرين

والرغب والرهب رجاء الرحمة والخوف من النار عندهم أجمعين

وذكر سبحانه عباده الذين هم خواص خلقه وأثنى عليهم بأحسن أعمالهم وجعل منها: استعاذتهم به من النار فقال تعالى: والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقراومقاما الفرقان: 6566 وأخبر عنهم: أنهم توسلوا إليه بإيمانهم أن ينجيهم من النار فقال تعالى: الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار آل عمران: 16 فجعلوا أعظم وسائلهم إليه: وسيلة الإيمان وأن ينجيهم من النار

وأخبر تعالى عن سادات العارفين أولي الألباب أنهم كانوا يسألونه جنته ويتعوذون به من ناره فقال تعالى: إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الآيات إلى آخرها ولا خلاف أن الموعود به على ألسنة رسله: هي الجنة التى سألوها

وقال عن خليله إبراهيم صلى الله عليه و سلم والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين رب هب لي حكما وألحقني بالصالحينواجعلني من ورثة جنة النعيم واغفر لأبي إنه كان من الضالين ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم الشعراء: 8289 فسأل الله الجنة واستعاذ به من النار وهو الخزي يوم البعث

وأخبرنا سبحانه عن الجنة: أنها كانت وعدا عليه مسئولا أي يسأله إياها عباده وأولياؤه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت