ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون الأحقاف: 1314 وقال لرسوله: فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير هود: 112
فبين أن الاستقامة ضد الطغيان وهو مجاوزة الحدود في كل شىء
وقال تعالى: قل: إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه فصعلت: 6 وقال تعالى: وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه الجن: 16
سئل صديق الأمة وأعظمها استقامة أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن الاستقامة فقال: أن لا تشرك بالله شيئا يريد الاستقامة على محض التوحيد
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الاستقامة: أن تستقيم على الأمر والنهي ولا تروغ روغان الثعالب
وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: استقاموا: أخلصوا العمل لله
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنهما: استقاموا أدوا الفرائض وقال الحسن: استقاموا على أمر الله فعملوا بطاعته واجتنبوا معصيته
وقال مجاهد: استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: استقاموا على محبته وعبوديته فلم يلتفتوا عنه يمنة ولا يسرة وفي صحيح مسلم عن سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك قال: قل آمنت بالله ثم استقم