وروي عن الشعبى قال: حدثني كاتب المغيرة بن شعبة قال: كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أن اكتب إلي شيئا سمعته من رسول الله فكتب إليه: سمعت النبي يقول: إن الله كره لكم ثلاثا قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال رواه البخاري ومسلم
وعن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله: لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته
وفي لفظ: إنما أنا خازن فمن أعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع رواه مسلم
وعن أبي مسلم الخولاني رضي الله عنه قال: حدثنى الحبيب الأمين أما هو: فحبيب إلي وأما هو عندي: فأمين عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: ألا تبايعون رسول الله وكنا حديثي عهد ببيعته فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله ثم قال: ألا تبايعون رسول الله فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله ثم قال: ألا تبايعون رسول الله قال: فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله فعلام نبايعك قال: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وتطيعوا الله وأسر كلمة خفية ولا تسألوا الناس شيئا فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه رواه مسلم
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله: إن المسئلة كد يكد بها الرجل وجهه إلا أن يسأل الرجل سلطانا أو في أمر لا بد منه رواه الترمذى وقال: حديث حسن صحيح
وفى مسند الإمام أحمد عن زيد بن عقبة الفزاري قال: دخلت على الحجاج ابن يوسف الثقفي فقلت: أصلح الله الأمير ألا أحدثك حديثا سمعته من سمرة بن