فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1567

وقال أبو عمرو بن نجيد: كل حال لا يكون عن نتيجة علم فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه

وقال: التصوف الصبر تحت الأوامر والنواهي وكان بعض أكابر الشيوخ المتقدمين يقول: يا معشر الصوفية لا تفارقوا السواد في البياض تهلكوا

وأما الكلمات التي تروى عن بعضهم: من التزهيد في العلم والاستغناء عنه كقول من قال: نحن نأخذ علمنا من الحي الذي لا يموت وأنتم تأخذونه من حي يموت وقول الآخر وقد قيل له: ألا ترحل حتى تسمع من عبدالرزاق فقال: ما يصنع بالسماع من عبدالرزاق من يسمع من الخلاق وقول الآخر: العلم حجاب بين القلب وبين الله عز و جل وقول الآخر: إذا رأيت الصوفي يشتغل بأخبرنا و حدثنا فاغسل يدك منه وقول الآخر: لنا علم الحرف ولكم علم الورق ونحو هذا من الكلمات التي أحسن أحوال قائلها: أن يكون جاهلا يعذر بجهله أو شاطحا معترفا بشطحه وإلا فلولا عبدالرزاق وأمثاله ولولا أخبرنا و حدثنا لما وصل إلى هذا وأمثاله شيء من الإسلام ومن أحالك على غير أخبرنا و حدثنا فقد أحالك: إما على خيال صوفي أو قياس فلسفي أو رأي نفسي فليس بعد القرآن و أخبرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت