فهرس الكتاب
إلى كل أم تظن أن سعادة ابنتها فيما يحويه بيتها من أثاث ورياش أو في الحفلات أو غيرها نقول لها اتق الله فإن هذه الأمور زائلة وقتية لا تدوم سعادتها ومهما اجتهدت وفعلت فلن تسلمي من انتقادات النساء وألسنتهن الحادة فلابد من الانتقاد فاشتري سعادة ابنتك الدائمة بأن تعيش في كنف زوج وحولها أولادها كما عشت أنت من قبل ولا تجني عليها فتحرميها تلك السعادة التي تتطلع إليها بكل شوق بفطرتها،أما لمن ينظرون أن التعليم عائق في وجه الزواج فنقول لهم إن واقع المجتمع يشهد بأن هناك العديد من الفتيات اللواتي تزوجن وأكملن تعليمهن ووصلت بعضهن إلى درجات عالية من التعليم من خلال التفاهم والحوار والإقناع بينها وبين زوجها بعيدًا عن التشنج والتدخل العائلي المقيت الذي قد يهدم البيوت.أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًاوَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} (7) .
الخطبة الثانية