الصادقين الغيورين على دينهم وأمتهم فنفع الله بهم وأجلى عن الأمة الغمة، ثم إن الأمة منذ أن كان فيها خير الورى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنت وصبرت وقاتلت وعذب من عذب واستشهد من استشهد،فالنصر لاينزل على أحد وهو نائم على سريره غارق في أحلامه وشهواته؛واستمع إلى ربك يخاطب الأمة بقوله وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ { (2) .} وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (3) .