ما دام أصحابُ المعا *** لي عندنا .. أهل القدمْ .!؟
لهمُ الجبايةُ والعطاءُ *** بلا حدودٍ ، والكرمْ
لهمُ المزايا والهبات *** وما تجودُ به الهممْ
ولعالمٍ سهر الليالي *** عاكفًا فوق القلمْ
ولزارعٍ أحيا المواتَ *** فأنبتت شتى النعم ْ
ومقاتلٍ حُرِمَ السهاد *** ولم يزل رهن الحممْ
بعض الفتاتِ لكي تعيـ *** ـش عِليّةً كرةُ القدمْ
فبفضلها سيكون هذا *** الجيل من خير الأممْ
وبفضلها يأتي الصباحُ *** وينتهي ليلُ الظلمْ
وتُردّ صهيونُ التي *** ما ردها علمٌ وفهمْ
بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة ونفعني بما فيه من الآيات والحكمة ....
الخطبة الثانية