فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 13021

وفي الفتوى رقم 14334:"لا يجوز العمل في حراسة الكنائس ومحلات الخمور ودور اللهو من السينما ونحوها؛ لما في ذلك من الإعانة على الإثم ...".

وهناك فتاوى كثيرة للعلماء والهيئات العلمية في شتى بلدان العالم، والأمر ظاهر الفساد دينيًا وخلقيًا واجتماعيًا، ولا يحتاج لمزيد فتوى أو بيان.

3.عجبًا لمن يفرح بالمعصية:

لا ينقضي العجب مما يكتبه بعض المرضى من كتاب الصحف، ممن طاروا فرحًا بهذا الحدث، وربما ضخموه وصوروه بأنه الفتح المبين والنجاح العظيم الذي كسر حاجز المنع للسينما في المملكة، وكأن هذا الحادث انتصار للحق والفضيلة.

وحتى تعرف مستوى تفكير هؤلاء الكتاب وأنهم عار على الصحافة السعودية، ولا تبرأ بهم الذمة، كتب المحرر الفني بإحدى الصحف المشهورة تقريرًا حول الحدث، وامتدح فيه القائمين على العرض في جدة، ثم قال لأحد الأمراء إن بحر جدة مالح وبحرك حلو فالتقيا في جدة، فكان بينهما برزخ لا يبغيان!.

نعوذ بالله من هذا الهذيان، وموعدنا عند الديان، نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين .

إن النجاح الإعلامي والفني في معيار الشرع والعقل أن تقدم إعلامًا وأفلامًا هادفة، ومع هذا فحتى على المستوى الإعلامي فدعاة السينما في بلادنا فاشلون بحمد الله.

التقارير الإعلامية تشير إلى أنه مع وجود ترسانة إعلامية فاسدة من المؤسسات والقنوات الفضائية بمجموعاتها المشفرة وغير المشفرة، والتي يملكها سعوديون وللأسف، فإنها تشهد بحمد الله فشلا ذريعا في مجال الإنتاج السينمائي، بل إن بعض القنوات المتخصصة بعرض أفلام السينما مهددة بالإفلاس لولا تبرع بعض أصحاب الأموال .

حصيلة الإنتاج السينمائي السعودي السابقة ثلاثة أفلام سينمائية مشوهة باعتراف النقاد والإعلاميين، الفيلم سعودي، والمخرج وربما أكثر الممثلين من الخارج وربما يتم تصويره في الخارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت