فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 13021

وهناك فتاوى كثيرة للعلماء والهيئات العلمية في شتى بلدان العالم، والأمر ظاهر الفساد دينيًا وخلقيًا واجتماعيًا، ولا يحتاج لمزيد فتوى أو بيان.

3.عجبًا لمن يفرح بالمعصية:

لا ينقضي العجب من بعض المنتجين والممثلين والإعلاميين الذي ابتهجوا بهذا الحدث الذي هو باب من أبواب الشر، وواعجبًا لمن يفرح بالمعصية والاجتماع عليها.

ولا ينقضي العجب مما يكتبه بعض المرضى من كتاب الصحف، الذين ضخموا الحدث وصوروه بأنه الفتح المبين والنجاح العظيم، وكأنه انتصارٌ للحق والفضيلة، ورفعةٌ لهذه البلاد.

إن النجاح الإعلامي والفني في معيار الشرع والعقل أن تقدم إعلامًا وأفلامًا هادفة، وأما ماسواها فهو ذلة لا كرامة.

إن النظر للسينما والإعلام يجب أن يكون وفق شرع الله، الحاكم في هذه البلاد، والحاكم في حياة كل مسلم.. والواقع الغالب في السينما اليوم، من حيث ثقافتها ومحتواها، وأماكن عرضها، والقائمون عليها ممثلون ومنتجون وشركات، أن فيها من الفساد والشر المتعدد الذي لا تقره الشريعة، ولا نتشرف أن ينسب لبلادنا، وهي قبلة المسلمين ومهبط الوحي.

4.المكر الكبار في الصحف والقنوات:

قرأت وطالعت عددًا مما كتب وعرض في الصحف والقنوات حول السينما في المملكة، فرأيت مكرًا كبارًا وخداعًا مكشوفًا من أرباب الفساد.

-فمن مكرهم، أنهم يغطون فسادهم بالعبارة الفارغة المطاطة: وفق الضوابط الشرعية وعادات المجتمع.

مسكينة هذه الكلمة: (وفق الضوابط الشرعية) .. من هم صناع الأفلام السينمائية اليوم؟ وماذا سيقدمون لنا وأفلامهم تنطق بالخبث عبر قنواتهم الفضائية؟ وأين الضوابط الشرعية المزعومة من عمل مبني على الحرام، ويتولاه أهل الفساد والإجرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت