العقدي فأصبح أحدهم يوالي ويعادي على أساس الفريق الذي يشجعه فهو يحب العاصي وحتى الكافر ويبجله لأنه يدرب أو يشجع نفس الفريق وقد يبغض الرجل الصالح لأن ليس له اهتمامات كروية أو لأنه لا يشجع نفس الفريق، أيها الأحبة في الله إن أساس تلك البلايا و نحوها إنما هو البعد عن معين الإسلام الصافي ونسيان المآل والسؤال،أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَفَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} (5) .
الخطبة الثانية