من هنا أحبتي لا عجب أن تتكرر الوصية بالوالدين في كتاب الله.وفي مشكاة النبوة يأتي بر الوالدين قرينًا للصلاة عمود الإسلام ومتقدمًا على الجهاد ذروة سنام الإسلام؛عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟. قَالَ: (( الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ:ثُمَّ أَيٌّ؟.قَالَ:ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ.قَالَ:ثُمَّ أَيٌّ؟.قَالَ:الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ... ) ) (البخاري، الصلاة،496) .فتعال أخي وتأمل معي كيف فاق بر الوالدين الجهاد في سبيل الله في معامع القتال ومشاهد الوغى وجريان الدماء، ويعضد ذلك ما في الصحيحين أيضاَ أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد،فقال: صلى الله عليه وسلم (( أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟. ) )قَالَ:نَعَمْ قَالَ: (( فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ ) ) (البخاري،الجهاد والسير،ح(2782 ) ) .