عباد الله: قال بعض العلماء ما مضمونه: أضاع الإسلامَ جاحدٌ وجامد، أما الجاحدُ فهو الذي يأبى إلا أن يفرنج المسلمين ويجردَّهم من جميع مقوماتِهم ويحملهم على إنكار ماضيهم ، وإذا دعا أمثال هؤلاء داعٍ إلى الإستمساكِ بقرآنِهم وعقيدتهم ومقوماتهم وباللسان العربي وآدابِهِ والحياة الإسلامية قامت قيامتهم وصاحوا لتسقط الرجعيةُ وقالوا: كيف تريدون الرقي وأنتم متمسكونَ بأوضاعِ باليةٍ قديمةٍ من القرون الوسطى ونحن في عصرٍ جديد ، ثم يضيف رحمه الله: وجميعُ هؤلاء الخلائق تعلموا وتقدموا وطاروا في السماءِ ، والمسيحي منهم باقيٍ على إنجيلهِ وتقاليده ، واليهوديُ باقٍ على توراتهِ وتلمودهِ ، واليابانيُ باقٍ على وثنيتهِ ، وهذا المسلم المسكينُ يستحيلُ أن يترقى إلا إذا رمى قرآنه وعقيدته ولباسه وفراشه وطعامه وشرابه وآدابه وانفصل من كلِ تاريخه ، فإن لم يفعل فلا حظ له في الرقي . أ . هـ .
أيها المسلمون: إن عزة الإسلام وأهلهِ عزةٌ دائمةٌ ، لا يرفعها تأخرُ حضاري ، ولا تراجعٌ علمي ، ولا انكسارٌ عسكري ، ولا تقهقر مادي ، نحن الأعزاء بالله إن صدقنا في إيماننا وإسلامنا"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"، قال عمر رضي الله عنه (( نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزةَ بغيره أذلنا الله ) ).
صلوا الى السراج المنير ، والبشير النذير .
اللهم أتي نفوسنا تقواها .. وزكها .
يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا .
اللهم أقبل توبتنا وأغسل حوبتنا .
اللهم أرفع عنا الغلا والوباء والربا والزنا .